السبت، يونيو 04، 2011
يا أيها الرجل الذي لا يتكرر ابدا...رفقا بي
الاثنين، مايو 30، 2011
يا رجلاً تحلمُ برفقتهِ كل النساء..

يا ورداً أتنفسهُ فينتشلني من بين رُكام الشقاء..
يا فجراً باسماً يشرقُ في حياتي ضياءً...ضياء
يا أملا اعتنقهُ فيحيلُ أحلامي كساء..
يا عطراً ..أدمنتُ عليه..ينشرُ أريجهُ في الأجواء..
يا سحراً قد أقصاني عن من حولي..
إلى جوفك حيث روحكَ سماءٌ..سماء..
يا مملكةً سكنتها فتهتُ فيها غرورا في كل الأرجاء..
يا عرشا تقلدته بلا منافس بين النساء..
بلا منافسٍ بين النساء..
الأربعاء، مايو 25، 2011
حدثني..

احتاجك ان تحدثني؟؟
و تخبر الأكوان عني..؟؟
اشتقتُ الى احاديثك؟؟
اشتقتُ الى مشاعرك؟؟
اشتقتُ الى حبك؟؟
اشتقتُ الى دفئك؟؟
حدثني ..و قص لي قصصك؟
حكايات غربة الروح..
و ألم الروح..
و عناد الروح المشتاقة..
قل لي شيئا!!..أي شيء .. أقبل بأي شيء..
لا تستغرب..
فأنا متلهفةً الى كسر حاجز الصمت الذي ارتفع بيننا..
لم اعد احتمل طرق ابوابه المغلقة..
و لم اعد اتجمل بصبر الانتظار..
قل شيئاً ..أي شيء..
قل لي كما كنت " احتاج ان ارتمي بأحضانك"؟
" احتاجُ ان أُقبلَ انفاسك"؟
"احتاجُ ان ابحر في اعماقك"؟
كلي لك..أنا لك..انا ملكك..
فقط حررني من عبودية عشقك؟؟!!
و حطم سياج صمتك؟؟
اقبل اي شيء منك لأنك تعلم انك كل شيء..
وحين تكون كل شيء لا يمكن ان تكون لا شيء كما تتصور..
ملامح

نعم ..ارسم ملامحك في وجوه كل البشر..
ادقق في تفاصيلهم لعلي اقابل من يشبهك ...
فأرسم بألوان عشقي و فرشاة اشواقي ملامح جديدة غيرها غيابك ...
احاول ان استذكر خيالك و لكن ذاكرتي لا تسعفني على ذلك..
ربما لأن الزمن القاسي قد محا من مفكرتي اجمل طيف لون فصول حياتي بألم الغياب..
اعذرني ..فقد تكسرت مجاديف مهاراتي ..
و لم اتمكن سوى من ان احدق بعمق في ملامحهم..
لعلي اقابل تفاصيل تشبهك بالصدفة...
الثلاثاء، مايو 24، 2011
أنتِ؟؟

يشعرنا بغيبوبة تنسينا متاعب الحياة و الامها...
كم هي جميلة تلك اللحظات التي نعيشها بعيدا عن اسوار الحياة..
كم احب ذلك الرجل الشرقي و اعشق نظراته..
حين يناظرني من مقصورة عرشه بإعجابٍ شديدٍ..
ليرميني بأدفأ الكلمات..
كلماتٌ ليس لها معنى في قواميس اللغات..
"أنتِ أرقُ من الوردِ..
أنت أحلى من الشهدِ..
أنت مجدي حين يتحدث تاريخي عن المجدِ..
أنتِ أنثى تلون بحبها كل مشاهد حياتي..
أنتِ سكن روحي و ملجأ ذاتي..
أنتِ قصيدي حين اسطر على جرح الزمن آهاتي..
يا شفاء العمر الماضي و فرح العمر الآتي..
يا سيمفونية الشوق التي اعزفها على اصابع يديكِ بلا الات موسيقية و لا عازفاتِ..
انت احلامي..اشعاري ..و ميلادي
أنت انجاز عمري حين اتحدث عن اروع انجازاتي"
الثلاثاء، مايو 03، 2011
مقتطفات...وقفات فيس بوكية... (اضغط على العنوان للموسيقى)
1-
اخلع رداء صمتك و حدثني...فللحديث معك شجون..واجهني..عاتبني...داوي ألمي و أعدني الى دنيا السكون...انتشلني من بين ركام الغياب...وامسح عن عمري الماضي... آثار غيابك و ارهاق الجفون..
2-
قناديل حبك كانت تعشي عيني فلا ابصر غيرك...أراك كبقعة ضوء تنتشر في اعماقي فأعشق الظلام...وحين اشعر بالخوف كنت كهفي و الحنان...اتجول في نواحيك الغامضة فتلهمني صبرا..و اتوق اليك فتغمرني بالأمان......اتشدق بالغرور في ربوع ديارك ...كأني ملاك بين الانام...و لست كأي ملاك...
3-
انا اعتقد ان الاعياء يجتاحني...ربما اخطأت...الحقيقة التي اريد ان اتجاهلها ...ان شوقا جارفا اليك يغرقني ... و يدمرني...
4-
صباح معطر بالياسمين..و كوب دافىء من حنين...و قطعة خبز صنعتها بروح العجين ...و قبلة طبعتها على احلى و ارق جبين...صباحكِ شوق امي...
5-
اتنفسك لكي احيا..وميض وجودك يحيني...
6-
عم...نعم....لا تغضب مني...فكل شيء معك كان مختلف...له لون خاص و طعم خاص..و شعور خاص ...و انتظار من نوع خاص......و بعدك غابت معك كل المشاعر التي كانت تحوينا...فلم اعي شيئا سوى الم الغياب...الذي يغيبني في غيبوبة عن الحياة بعدك....فلا تغضب...
7-
كنت ادعي ربي ان لا التقيك..حتى لا تنصهر روحي فيك..و تغيب معك حيث تغيب..فالتقينا ... حيث لا مفر منك الا اليك...و تجمدت هناك بين خافقيك......و لا اعلم متى سيحل موسم الصيف الذي سيذيب ذلك الجليد...حتى تعود تسكنني من جديد..
8-
حبك طفولة متأخرة...و لعبٌ بحبيبات الرمل على سطح البحر...و قلاع شوقٍ تذهل المصطافين فيقفون على اطلالها الجميلة...و امواج ألم تتأرجح بين حنين الغياب...و مطرٌ ربيعيٌ اثقله السحاب...
9-
رحلون و يلهبون القلب بنيراق الفراق...يرحلون دون سابق انذار و لا حتى فرصة للوداع...يرحلون و تبقى لحظاتنا تتأرجح على ارجوحة الزمن أملا بلقياهم من جديد...كم انت قاسي يا قدر ...الا تشعر بلوعة الاحتضار معهم في كل حين......الا تشعر بغيمات الحنين لهم و الانين...تبا لتلك اللحظات التي يغادروننا دون وداع...اللهم لا اعتراض...
انا اعتقد ان الاعياء يجتاحني...ربما اخطأت...الحقيقة التي اريد ان اتجاهلها ...ان شوقا جارفا اليك يغرقني ... و يدمرني...
4-
صباح معطر بالياسمين..و كوب دافىء من حنين...و قطعة خبز صنعتها بروح العجين ...و قبلة طبعتها على احلى و ارق جبين...صباحكِ شوق امي...
5-
اتنفسك لكي احيا..وميض وجودك يحيني...
6-
عم...نعم....لا تغضب مني...فكل شيء معك كان مختلف...له لون خاص و طعم خاص..و شعور خاص ...و انتظار من نوع خاص......و بعدك غابت معك كل المشاعر التي كانت تحوينا...فلم اعي شيئا سوى الم الغياب...الذي يغيبني في غيبوبة عن الحياة بعدك....فلا تغضب...
7-
كنت ادعي ربي ان لا التقيك..حتى لا تنصهر روحي فيك..و تغيب معك حيث تغيب..فالتقينا ... حيث لا مفر منك الا اليك...و تجمدت هناك بين خافقيك......و لا اعلم متى سيحل موسم الصيف الذي سيذيب ذلك الجليد...حتى تعود تسكنني من جديد..
8-
حبك طفولة متأخرة...و لعبٌ بحبيبات الرمل على سطح البحر...و قلاع شوقٍ تذهل المصطافين فيقفون على اطلالها الجميلة...و امواج ألم تتأرجح بين حنين الغياب...و مطرٌ ربيعيٌ اثقله السحاب...
9-
رحلون و يلهبون القلب بنيراق الفراق...يرحلون دون سابق انذار و لا حتى فرصة للوداع...يرحلون و تبقى لحظاتنا تتأرجح على ارجوحة الزمن أملا بلقياهم من جديد...كم انت قاسي يا قدر ...الا تشعر بلوعة الاحتضار معهم في كل حين......الا تشعر بغيمات الحنين لهم و الانين...تبا لتلك اللحظات التي يغادروننا دون وداع...اللهم لا اعتراض...
اتنفسك لكي احيا..وميض وجودك يحيني...
6-
عم...نعم....لا تغضب مني...فكل شيء معك كان مختلف...له لون خاص و طعم خاص..و شعور خاص ...و انتظار من نوع خاص......و بعدك غابت معك كل المشاعر التي كانت تحوينا...فلم اعي شيئا سوى الم الغياب...الذي يغيبني في غيبوبة عن الحياة بعدك....فلا تغضب...
7-
كنت ادعي ربي ان لا التقيك..حتى لا تنصهر روحي فيك..و تغيب معك حيث تغيب..فالتقينا ... حيث لا مفر منك الا اليك...و تجمدت هناك بين خافقيك......و لا اعلم متى سيحل موسم الصيف الذي سيذيب ذلك الجليد...حتى تعود تسكنني من جديد..
8-
حبك طفولة متأخرة...و لعبٌ بحبيبات الرمل على سطح البحر...و قلاع شوقٍ تذهل المصطافين فيقفون على اطلالها الجميلة...و امواج ألم تتأرجح بين حنين الغياب...و مطرٌ ربيعيٌ اثقله السحاب...
9-
رحلون و يلهبون القلب بنيراق الفراق...يرحلون دون سابق انذار و لا حتى فرصة للوداع...يرحلون و تبقى لحظاتنا تتأرجح على ارجوحة الزمن أملا بلقياهم من جديد...كم انت قاسي يا قدر ...الا تشعر بلوعة الاحتضار معهم في كل حين......الا تشعر بغيمات الحنين لهم و الانين...تبا لتلك اللحظات التي يغادروننا دون وداع...اللهم لا اعتراض...
كنت ادعي ربي ان لا التقيك..حتى لا تنصهر روحي فيك..و تغيب معك حيث تغيب..فالتقينا ... حيث لا مفر منك الا اليك...و تجمدت هناك بين خافقيك......و لا اعلم متى سيحل موسم الصيف الذي سيذيب ذلك الجليد...حتى تعود تسكنني من جديد..
8-
حبك طفولة متأخرة...و لعبٌ بحبيبات الرمل على سطح البحر...و قلاع شوقٍ تذهل المصطافين فيقفون على اطلالها الجميلة...و امواج ألم تتأرجح بين حنين الغياب...و مطرٌ ربيعيٌ اثقله السحاب...
9-
رحلون و يلهبون القلب بنيراق الفراق...يرحلون دون سابق انذار و لا حتى فرصة للوداع...يرحلون و تبقى لحظاتنا تتأرجح على ارجوحة الزمن أملا بلقياهم من جديد...كم انت قاسي يا قدر ...الا تشعر بلوعة الاحتضار معهم في كل حين......الا تشعر بغيمات الحنين لهم و الانين...تبا لتلك اللحظات التي يغادروننا دون وداع...اللهم لا اعتراض...
رحلون و يلهبون القلب بنيراق الفراق...يرحلون دون سابق انذار و لا حتى فرصة للوداع...يرحلون و تبقى لحظاتنا تتأرجح على ارجوحة الزمن أملا بلقياهم من جديد...كم انت قاسي يا قدر ...الا تشعر بلوعة الاحتضار معهم في كل حين......الا تشعر بغيمات الحنين لهم و الانين...تبا لتلك اللحظات التي يغادروننا دون وداع...اللهم لا اعتراض...
الأحد، نوفمبر 21، 2010
انا حيرانٌ بك؟؟

و عانقني..كما يعانق الورق الشجر..
و تنفسني كما يتنفس الصبح الزهر...
و اشدو بحبي كما يشدو الطير في السحر...
انا لستُ بين يديك الا مدٌ و جزر...
و انت غواصٌ محترف تلتقط من عمقي الدُرر...
انا لستُ في احضانك الا شمعة اذابها همس السمر...
فتقوقعت في حنايا فؤادك كما تتقوقع اللألىء في المحر..
انا لست الا نسيما دافئا ينثر في ارجاءك اريجا و عطر...
امسك اصابع يداي و لون بهما لوحة عشقٍ لم يرسمها بشر...
انا حيرانٌ بك؟؟
انا اجهل كينونتك؟؟
انا لا اعلم انك كنت ملاكاً ام كنزا وهبني اياهُ القدر؟؟؟
الأربعاء، نوفمبر 17، 2010
عام مضى يا حبيبتي و في القلب شجن!!

عامٌ مضى يا حبيبتي و في القلب شجن..
و عامٌ سيبدأ من جديد يشوبه الأسى و المحن...
كم كان حلما مخيفاً و طويلاً...
حتى اهل الكهف لم تحلم حلماً كحلمنا هذا...
أظن انني صُدمت...
لكنني لم استوعب الحقيقة بعد...
طيفكِ يلازمني ... كبراءة روح...
يسكن اجفاني .. و يواسي القلب المجروح...
كطائرٍ حرٍ يجوب خيال العائلة...
فنتناقل قصصٌ يرويها لنا في عالمٍ مجهول...
اي عالم ذاك الذي تعيشي فيه و تصفيهِ بالجمال؟؟؟
اظن اننا في ضيقٍ من الفكر و الخيال لأن نستوعب سر العالم الذي اختارهُ لكِ القدر ..
رفقاً ايها الترب النقي بهذهِ النفس الطاهرة...
لحفها بالسكينة و الأطمئنان و بركات الآل ...
في يوم العيد انثرُ على قبركِ باقات من ورود الشوق...
و رياحين الألم...
و زخات من ماء الزهر...
و قبلات الحنين...
لكِ دعوات قلبية بالرحمة و المغفرة..
و بركات السماء تسقي تربكِ نورا ...
السبت، نوفمبر 13، 2010
ما اشد قسوتك؟؟؟
ما اشد قسوتك...وانت تتعمد ان تقلقني...
وانت تستمتع ان تروعني...
ثم تنهال علي سيلا من عتاباتك الجارحة تقرعني...
مهلاً.. انا لست قلقة عليك..!!!
انا قلقة على نبضي...على قلبي...على روحي؟؟
الا تعلم انك كل شيء؟؟
واعشق منك كل شيء؟؟؟
حتى مجازفاتك؟؟؟
حتى غيابك؟؟
لأنه بقدر ما يتعبني...يريحني؟؟
قربك ألم..وبعدك راحة و هم...
وليس بمقدوري الآن ان افرق بينهما...
سلبت كل طاقاتي...و شللت تفكيري...
فأختلت لدي بؤرة التركيز...
واختلطت المفاهيم...
قلم اعد افرق بين المعكوسات و المتقابلات...!!!
اقف على اطلال ذكرياتك..
واستحضر اروع اللحظات...
وفرح لقاءك..
وترقب حضورك...
و تزورني لحظة المغادرة من مرافىء حياتي...
دون انذار..
دون مسج او عتاب...
و اعتب ..؟؟
كيف غادرتني دون ان اشعر؟؟
كيف لم تترك عنوانا؟؟
او رقما؟؟ او ايميلا؟؟
كيف استطعت العيش عن مملكة كنت انت مالكها الوحيد؟؟
لا اعلم؟؟؟
انا في حيرة من امري؟؟
هل أرأف عليك و على وحدتك؟؟؟
أم اعتب عليك لأنك أخطأت في حقي خطأً لا يغتفر؟؟؟
و كلاهما مؤلم...ولا فرق بيتهما...
ان كان هناك فرقا واحدا بينهما لن يكن سوى موت الشعور؟؟
فهو بغيابك مقبور؟؟؟
في تراب العالم الذي رحلت منه بلا عودة.
السبت، أكتوبر 23، 2010
ورد يديك
جبروتي فوق ما تتصور!!

تجتاحني لحظات ضعف ...
ربما خللٌ يتغلغل بين ذرات كياني...
فأقف عاجزة في مواجهة طوفان حبي اليك...
كان حلما .... لكنني كنت استرق نظرات خفية ....
كنت انتظرك ان تمد يديك....
او تتفوه بكلمة لطالما اشتقتها....
كان شوقي اليك خيال...
وضعفك امام جبروتي منحى آخر... لا توصفه عبارات...
لملمتُ كل طاقاتي و صمدت...
حتى اعجزتك...
لا انكر انني كنت احتاجك...
كنت انتظرك..
لكن ...
كبريائي كان اقوى مما تتصور...فتركتك تنتظرني في مكانك ...و رحلت...
ربما كان درسا قاسيا...
ربما كان حلما جافيا...
المهم اني انتصرت...
الأربعاء، سبتمبر 29، 2010
فكرني...ذكرني!!!

و بأخر مرة سمعت صوتك...
و باخر مرة رسلت لي مشاعرك .. حياتك ...و موتك...
فكرني بأول مرة ضحكت لي و فتحت لي باب دنيانا ... و كسرت اقفال احزاننا....
شعرت اني طفل يجري خلف أمال خطتها اقدارنا...
شعرت اني نحلة حب تسقي الكون من شهد ازهارنا...
شعرت اني بذرة شوق زرعتها بيدك الدافية في بستانا...
فكرني...ذكرني...
بأول مرة مسكت يدي ... اقول لك ( لا اتركني ) ... تقلي ( خايف اني اضيع )!!!
جلست احاكي روحي بصمت ( تراني ما ني طفل رضيع ) !!!
فكرني ... ذكرني ...اذا ما زلت تتذكر بقايا الشوق و سنينا!!!
ذكرني ..فكرني... انا ما عدت اتذكر ...
انا ما عدت اتذكر...
الاثنين، سبتمبر 27، 2010
انا بخير..
الأحد، سبتمبر 26، 2010
دعني احلم!!؟؟
ليتها تأخذني احلامي هناك...
الى حيث تكون....
الى جوهر الحب الحقيقي المكنون...
كأني طفلة الاحق ظلك ..اخاف ان تخطفه اشعة الشمس مني...
لا أدرك الفرق بين النور و الديجور...
امد يدي الى يديك لأنعم بدفء الحرير ...
فتسرقها مني فراشات الربيع المسحور...
اخاف من معانقةِ النجومِ و التفافها حول فناءك...
اخاف من انتشارِ ضوء القمر في مساءك...
اخاف من بريقِ الليلِ في سماءك...
اخاف ان اصحو من حلمي فيفوتني قطار لقاءك..
دعني احلم... حلمٌ وردي تتطاير لحظاته على اجنحة جفاءك...
حلمٌ ازرقٌ يـتأرجحُ على موج ِشقاءك...
حلمٌ اصفرٌ تساقطت اوراقه في خريفِ غيابك...
حلمٌ ابيضٌ..تساقطت ثلوجهُ في ربوعِ شتاءك...
حلمٌ احمرٌ يشرق حمرةً في حضنِ رداءك...
فقط ...دعني احلم بألوان طيف لحظاتك ... وانغامُ لقاءك..
الجمعة، سبتمبر 24، 2010
وطني عشقٌ...وطني أفقٌ...وطني عمقٌ لا يضاهيه وطن!!


الخميس، سبتمبر 23، 2010
رُفات ذاكرة!!

مؤشر الذاكرة ينبهني الى وجودك يوما في القمة...
وفي طرفة عين سقطت الى قاع الهاوية...
كم هو مؤلم ان ارتخي لأنظرك تطلب المساعدة و اتنحى...
نعم اتنحى برغبة شديدة و اصرار...
خطيت خطوات ... و انت تستغيث بي لأنقذك...
اعترف لهم جميعا كنت وحشا بشريا متلبسا في صورة انسان وقتها...
ولم يرق قلبي لنداءك..مشيت و كأني لا اسمعك...
لم اكن اتظاهر بالصمخ ...لا ..ابدا... صدقني لم اسمعك...
تمنيتك ان تعيش في دهاليز الهاوية المظلمة...
ربما تعرف الفرق بين العيش في قلب من يحبوك و بين العيش وحيدا...؟؟!!
لم أتألم...اقسم... لم أتألم...
كنت قوية و انا اغادر المكان و انت هناك تسمع صدى نداءك..؟؟!!
رن منبه ذاكرتي و انا انشر بخور بقاياك في ذلك المكان القاحل...
كان مؤشرها ينبهني الى انني كنت يوما اقتات انفاسك لكي اعيش...
ضغطت بيدي على زر المنبه لأنه ازعجني بتنبيهات لم اعد اعيرها حسبان...
و .. واصلت طريقي حتى اصطدمت بحجر ... و تألمت...
وتذكرت .. في صفحة من صفحاتي انك يوما كنت تتألم لألمي فكيف تؤلمني الآن...؟؟؟
آه... مالهذه الذاكرة البالية تتعمد ايقاظ ذكريات جميلة؟؟؟
يجب ان استبدلها في محل الكتروني حديث بذاكرة من احدث الموديلات...
اظن ان ثمة شيء آخر يجب القيام به ...
الا و هو ... ان اعمل فورمات لذاكرتي القديمة حتى لا استخدمها بالخطأ فتعيد لي شريط ذكريات قد احترق؟؟؟
الأربعاء، سبتمبر 15، 2010
رسالة الى سماتي!!

مسكت يدي..بيديها الدافئتين..
قلما اعطتني...
قالت لي ..أمي اكتبي لي شيئا في مذكرتي...
ناظرتها ..وقلبت النظر فيها.. انها صغيرتي..
حبيبتي تسألني كلماتي..فحيرتني..
كتبت...
قمري الصغير..
وابتسامة روحي..
الى بلسم جروحي..
الى من نظرتها تنشر التفاؤل في حياتي..
الى سماتي...سعادتي..
حزني ..و آهاتي...
الى حياتي و مماتي..
الى شفاء الروح...
و شهد القلب المجروح...
الى سمائي التي احلق فيها
الى خيالات الفكر...
الى من سلامتها امواج
تتلاطم كمدٍ وجزر...
لكِ نبضاتي..
لكِ دعواتي..
لكِ صلواتي..
بأن يحفظكِ الله سالمة...
في صحة دائمة..
يا ورد الروح..
ماما صوفي
1 رمضان 1431 هـ
الاثنين، سبتمبر 13، 2010
دعنا نكون واحدا...لا اثنان...

لا نفترق و لا نبتعد..
اسكنك و تسكنني..
اتنفسك و تتنفسني...
أقطن عينك اليسري و في العين اليمنى تقطنني...
اذا ما ناظرت احدا غيري أرمقك نظرة غيرة...
واذا ناظرت غيرك ترمقني و تؤنبني...
دعنا نكون واحدا...لا اثنان...
خصلات شعرنا ...لنا...
يدينا.. لمساتنا...
خافقينا.. نبضاتنا...
ابتسامتنا.. قبلاتنا...
دمعاتنا... الامنا...
كلماتنا.. مشاعرنا..
آهاتنا... عتابنا..
كلها ...مشاركة بيننا .. فقط لنا...
اسمعك اذا ضقت ... و تبوح لي اذا تأزمت.. و تسمعني...
بدون ان اكلمك و لا تكلمني...
وحين اخلد الى وسادتي تكن معي و اشعر بالأمان...
اريد ان نكون واحدا..لا ..اثنان...
تبتعد عني حينا ...وابتعد عنك أحيان..
لا...لا...
دعنا نكون واحدا في وجه الطوفان...
دعنا نغامر فوق فوهات البركان...
دعنا نبحر بمجداف واحد اذا غدر بنا الزمان...
دعنا نرقد في قبر واحد اذا حل قدر الله و حان...
لا اريد ان نفترق..
دعنا نكون واحدا ...لا ...اثنان...
قلبا واحد ...لا قلبان..
عصفورا واحدا...نطير معا بجناحان..
واحدا فقط...واحدا ...لا اثنان
الجمعة، سبتمبر 10، 2010
تباهى يا عيد ... و تبختر..!!!

انا مادري معلم مدرسة لو بحار...
انا دفتر مشاعر يا حبيبي مسطر اشعار...
انا ملخبط الافكار...
انا ما ادري انت العيد اللي الناس تهني بعضهم فيه ....
والا العيد فيك تلبس بأزهى فرحة و احتار...
تباهى يا عيد ... و تبختر..
ترى العالم بك يحتفل و يزهر..
ترى موال العيد يتغنى بك و يفخر...
ترى قلبي يتراقص ... بلا نغمة و لا قيثار...
ترى حروفي تتناثر على ارضك ...
ورد احمر...
ورد اصفر...
و تبخر الكون يا عمري بقدومك عود و عنبر و مرمر...
تباهى يا عيد و تبختر..
من مثلك..
من يقدر يصير عيد للناس ...من يقدر؟؟؟
لا .. والله ... ما فيه عيد الا انت تتلألأ بين البشر..
تباهى يا عيد و تبختر...
الأحد، سبتمبر 05، 2010
كنت ارقب فيك اللقاء؟؟!!

كانت روحي تتأمل فك الحصار من كهوف الانتظار الحالكة...
لترى النور خارج سراديب الألم المقفرة...
تأخذ قسطا من الراحة بعد جهد و عناء...
كنت اعيش غربة و وحشة...
و شعور بالقسوة منك و الجفاء...
ثم تتحرك قافلتي الى حيث تكون...
تسيرها انت كيف تشاء...
وترسم خريطة طريق مجهول بدون ارادتي ..
و اوافق بغير جهد منك لأقناعي و لا عناء...
رغم انني بطبيعتي اتخذ قرارتي و مساراتي...
الا انني ...
كنت ارقب لقاءك لأنه يحييني..
أظنه الخط الفاصل بين الليل و النهار...
لا ... بل الخط الفاصل بين العتمة و الضياء...
لا.. لا.. أظنه شيء آخر اقوى من ذلك...
اظنه الخط الفاصل بين الموت و الحياة...
انا قلت (كنت)... اظن شيئا ما قد تغير الآن....
لأنني لم اعد ارقب و لم اعد انتظر سوى تلوين حياتي بقوس قزح جديد...
اقواس جديدة ملونة بعنفوان اختفاء غريب...
و جفاء عجيب...
و يتبعه اصرار مني غير مهزوم و قرار رهيب...
انت لا كنت و لا ان تكون في مجرتي ان كنت انا مجرد صفحة و انطوت بقرار تعسفي عنيد...
لا كنت و لا ان تكون؟؟؟!!!!
